قيادة المرأة بين الرفض والتأييد
سعادتي غامرة بقرار مليكنا وقائدنا المفدى
سلمان الحزم والعزم - أيده الله وأطال بقاءه -
والذي انتصر للمرأة السعودية بعد سنين
من المتاعب والصعاب وأصدر قراره بالسماح
لها بقيادة السيارة ...
أفرحني هذا القرار لأنه حق مشروع للمرأة
سلبه منها الفكر الصحوي والتخلف الإجتماعي
عقود كثيرة بحجج واهية خالية من المنطق والعقلانية
يشعرك أغلبها بأننا نعيش في دولة لا حكومة فيها
ولا قانون ، وأن النساء بلا مبادئ وقيم والوصول
إليهن بعد القرار لا يتطلب سوى ضغطة ( فلشر ) ،
وأن في تنفيذه تعد على حدود الشريعة وتجاوز لها ،
متناسياً البعض - عمداً أو جهلاً - بأن دين الله واسع
والرفض لم يكن يستند لدليل شرعي متين ، بل كان
استناداً لـ ( سد الذرائع ) ونص الأمر السامي
أوضح ذلك وبين بأن هيئة كبار العلماء رأت بأنه لا إشكال .
** أسعدني هذا القرار لأن المرأة السعودية - العظيمة -
لن تكون بعد اليوم تحت سيطرة سائقي التكاسي ومزاجيتهم واستغلاليتهم، ولن تبقى مجبرةً على الركوب
في سياراتهم نتنة الرائحة ، ولن تستمر في إنفاق دخلها عليهم ، لأنها واولادها باتوا أكثر إستحقاقاً لهذه المبالغ ،
ولن تبقى ساعات طوال بعد اليوم في خلوة مع رجل أجنبي قد لا يؤمن شـره .
** كانت سعادتي غامرة لأن هذا القرار سوف يتبعه
قرارت وسيكون لها أثر بالغ وكبير في نهضة المجتمع
السعودي - العظيم - والذي تنفس الصعداء كثيراً
وباتت طموحاته تلامس السحاب في العهد السلماني ،
وبات الكل على قلب رجل واحد لتحقيق الرؤية المأمولة
٢٠٣٠ .
** ختامـاً :
حاربنا التعليم واليوم بات الصراع في أشده
والكل يريد أن يتعلم ، وأن ينضم أولاده للمدارس ،
ورفضنا التقنية بكل أشكالها ، واليوم أصبحنا
نرى في رفضها جنوناً وتخلفاً ،
وقضايا كثيرة لا حد لها ولا حصر رفضت في بدايتها
والآن أصبحت شيئاً من المألوف والمرغوب ،
ولأن الأحداث تتوالى وتتشابه فإن الرافضين اليوم سيكونون أول المتسابقين غداً أمام صالات المعارض .
فعلينا أن نتقبل الواقع حتى لا نحزن غداً ،
ولا نترمت كثيراً ، ففي العهد السلماني عهد التطور
والتحضر سيكون مجتمعنا في صورة أبهى مما
هو عليه .
فتأملـوا ...
وتفكـروا ...
وتدبـروا ...
والسلام على أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمـروهـا .
خالد آل ماطر
سلمان الحزم والعزم - أيده الله وأطال بقاءه -
والذي انتصر للمرأة السعودية بعد سنين
من المتاعب والصعاب وأصدر قراره بالسماح
لها بقيادة السيارة ...
أفرحني هذا القرار لأنه حق مشروع للمرأة
سلبه منها الفكر الصحوي والتخلف الإجتماعي
عقود كثيرة بحجج واهية خالية من المنطق والعقلانية
يشعرك أغلبها بأننا نعيش في دولة لا حكومة فيها
ولا قانون ، وأن النساء بلا مبادئ وقيم والوصول
إليهن بعد القرار لا يتطلب سوى ضغطة ( فلشر ) ،
وأن في تنفيذه تعد على حدود الشريعة وتجاوز لها ،
متناسياً البعض - عمداً أو جهلاً - بأن دين الله واسع
والرفض لم يكن يستند لدليل شرعي متين ، بل كان
استناداً لـ ( سد الذرائع ) ونص الأمر السامي
أوضح ذلك وبين بأن هيئة كبار العلماء رأت بأنه لا إشكال .
** أسعدني هذا القرار لأن المرأة السعودية - العظيمة -
لن تكون بعد اليوم تحت سيطرة سائقي التكاسي ومزاجيتهم واستغلاليتهم، ولن تبقى مجبرةً على الركوب
في سياراتهم نتنة الرائحة ، ولن تستمر في إنفاق دخلها عليهم ، لأنها واولادها باتوا أكثر إستحقاقاً لهذه المبالغ ،
ولن تبقى ساعات طوال بعد اليوم في خلوة مع رجل أجنبي قد لا يؤمن شـره .
** كانت سعادتي غامرة لأن هذا القرار سوف يتبعه
قرارت وسيكون لها أثر بالغ وكبير في نهضة المجتمع
السعودي - العظيم - والذي تنفس الصعداء كثيراً
وباتت طموحاته تلامس السحاب في العهد السلماني ،
وبات الكل على قلب رجل واحد لتحقيق الرؤية المأمولة
٢٠٣٠ .
** ختامـاً :
حاربنا التعليم واليوم بات الصراع في أشده
والكل يريد أن يتعلم ، وأن ينضم أولاده للمدارس ،
ورفضنا التقنية بكل أشكالها ، واليوم أصبحنا
نرى في رفضها جنوناً وتخلفاً ،
وقضايا كثيرة لا حد لها ولا حصر رفضت في بدايتها
والآن أصبحت شيئاً من المألوف والمرغوب ،
ولأن الأحداث تتوالى وتتشابه فإن الرافضين اليوم سيكونون أول المتسابقين غداً أمام صالات المعارض .
فعلينا أن نتقبل الواقع حتى لا نحزن غداً ،
ولا نترمت كثيراً ، ففي العهد السلماني عهد التطور
والتحضر سيكون مجتمعنا في صورة أبهى مما
هو عليه .
فتأملـوا ...
وتفكـروا ...
وتدبـروا ...
والسلام على أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمـروهـا .
خالد آل ماطر
تعليقات
إرسال تعليق