المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2017

قيادة المرأة بين الرفض والتأييد

سعادتي غامرة بقرار مليكنا وقائدنا المفدى سلمان الحزم والعزم - أيده الله وأطال بقاءه - والذي انتصر للمرأة السعودية بعد سنين من المتاعب والصعاب وأصدر قراره بالسماح لها بقيادة السيارة ... أفرحني هذا القرار لأنه حق مشروع للمرأة سلبه منها الفكر الصحوي والتخلف الإجتماعي عقود كثيرة بحجج واهية خالية من المنطق والعقلانية يشعرك أغلبها بأننا نعيش في دولة لا حكومة فيها ولا قانون ، وأن النساء بلا مبادئ وقيم والوصول إليهن بعد القرار لا يتطلب سوى ضغطة ( فلشر ) ، وأن في تنفيذه تعد على حدود الشريعة وتجاوز لها ، متناسياً البعض - عمداً أو جهلاً - بأن دين الله واسع والرفض لم يكن يستند لدليل شرعي متين ، بل كان استناداً لـ ( سد الذرائع ) ونص الأمر السامي أوضح ذلك وبين بأن هيئة كبار العلماء رأت بأنه لا إشكال .  ** أسعدني هذا القرار لأن المرأة السعودية - العظيمة - لن تكون بعد اليوم تحت سيطرة سائقي التكاسي ومزاجيتهم واستغلاليتهم، ولن تبقى مجبرةً على الركوب في سياراتهم نتنة الرائحة ، ولن تستمر في إنفاق دخلها عليهم ، لأنها واولادها باتوا أكثر إستحقاقاً لهذه المبالغ ، ولن تبقى ساعات طوال...

ما هلـك إمرؤٌ عرف قـدره ...

** اكثر ما يتمناه الوطن منا في بعض الحالات هو أن نلتزم الصمت ، ونكف عن الحديث والنقاش ،لأن في صمتنا رفع من قيمة الوطن ، وحفظ لمكانته الرفيعة ومكانة قيادته الكريمة - سددها المولى - ** نعم ، ينبغي ان نصمت حينما لا ندرك خبايا الأمور ،  وأن نكف عن الكتابة والظهور بمظهر المدافع عندما نفتقر للمعرفة ، وأن نتوقف عن المناقشة وندع الأمر ونوكله لمن وهبوا المعرفة والحكمة وأشابت الخبرة  والحنكة رؤوسهم ، حتى لا نضع وطننا العزيز في موقف لا يستحقه ، ونسمح للعابث أن يسخر ، وللدخيل المفسد أن يمارس هوايته . ** في هذه الأزمة مع قطر - أعان الله شعبها وحفظ بلدي - ظهر لنا في الساحة كتاب لم يعرفهم المجتمع إلا بصفتي التعصب والجهل ، وأقصى ما يملكه بعضهم في جعبته الثقافية نتائج لقاءات  فريقه المفضل وهزائم غريمه التقليدي ، وللأسف فأن هذا الظهور أساء للوطن أكثر مما أحسن ، كتب بعضهم عبارات اختلفنا في تصنيفها هل هي شعراً أم نثراً ، ولكننا اتفقنا على ضحالة مضمونها وسطحية مقاصدها ، مما جعل قناة الفتنة - الجزيرة - تمارس صنعتها التي تجيد وتحسن وسهل وعبد لها طريق السخرية والنيل من المجتمع ا...

أحترم سييرا كثيراً ، لكني أحب الإتحاد أكثر

** بداية غير مشجعة ، وانطلاقة تنبؤ بموسم للنسيان ، بدأها عميد الكرة السعودية وكبيرها الذي حلق باسمها عالياً في سماء العالمية ، وسطر ذكراه في خالدة  الكرة الآسيوية بملحماته التي لا تنسى ، ولا شك أن الأسباب والعلل كثيرة ، ولعل في مقدمتها - كما اتفق الجميع - هو قرار منع التسجيل الذي حرم النادي ومنع الرئيس الشاب الطموح أنمار عبدالله الحائلي من استقطاب وتدعيم الفريق بعدد من اللعيبه ليحقق آمال محبي  هذا الصرح العظيم ، ولست هنا لأتحدث عن هذا السبب الذي أشبع طرحاً ، وإنما لأن في اعتقادي بأن هناك سببا آخر وسوف تثبت الأيام القادمة صحته أو زيفه وأرجو أن يخيب ظني .   ** أعتقد بأنه لم يعد بيد المدرب سييرا ما يضيفه ، وأن قناعات هذا المدرب - الداهية سابقاً - لم تعد مجدية ، وأن البقاء على تكتيك الموسم المنصرم ، والإبقاء على ذات الأسماء والأوراق كان سبباً رئيساً في الظهور الباهت  الذي شاهدناه وسوف نشاهده فالكل أصبح مدركاً لتلك الطريقة والهزيمة أصبحت واردة ، والفوز إستثنـاء . وعندما أقول ذلك فلا يعني بأن المطلوب من السيد سييرا أن يجعل من المولد نيمار ، ومن كهربا اللامبالي ...

رحل أقوامٌ وهم في الناس أحيـاء ...

سألته : ماذا يشغل فكرك ؟ فقـال : المساهمة في نهضة مجتمعي حلمٌ وغاية لا تفارق ذهني ولا تغادر عقلي .. سررت كثيراً ، وطربت أذني لمثل تلك الكلمات وحلقت روحي عالياً في سماء البهجة والسرور .. ويا للخيبة .. ويا للحسرة .. ويا لسوء ما تبع تلك الفرحة فقلبها للعكس ،  وذلك عندما أردفت السؤال السابق بقول : جميل ذلك ، وعظيمة تلك الهمة ، وممتن لك هذا الأمنية الساطعة ، ولكن لم تخبرني ماذا فعلت في سبيل ذلك ؟ وإلى أين وصل سعيك ؟ صمت لحظة ، وبينما كان يعم ذلك الصمت نشط عقلي واستحضر توقعات كان يظن ويأمل بأنه  سيعلمها ولكن !!!  قال :  لاشيء ، لكنها أمنية قديمة أرجو أن تتحقق ... للأسف أن صديقي نسى وتناسى ، وغيره كثير ⁃ وأنا أولهم -  بأن التمني لا يصنع حاضراً ولا ينير مستقبلاً ،  والمجتمعات لا يمكن أن تنهض بالتنظير ،  ولا يمكنها أن تتحضر بالخطب والتلقين . إن المساهمة في نهضة أي مجتمع يستلزم ويتطلب تضحيات عديدة ، والتائق للمساهمة في تحقيق ذلك يتطلب منه أن يتسلح بسلاح العلم والمعرفة ورجاحة العقل ورزانة الفكـر ، والقدرة على تحويل النوايا لواقع مل...