أحترم سييرا كثيراً ، لكني أحب الإتحاد أكثر
** بداية غير مشجعة ، وانطلاقة تنبؤ بموسم للنسيان ، بدأها عميد الكرة السعودية
وكبيرها الذي حلق باسمها عالياً في سماء العالمية ، وسطر ذكراه في خالدة الكرة الآسيوية بملحماته التي لا تنسى ،
ولا شك أن الأسباب والعلل كثيرة ، ولعل في مقدمتها - كما اتفق الجميع - هو قرار منع التسجيل الذي حرم النادي
ومنع الرئيس الشاب الطموح أنمار عبدالله الحائلي من استقطاب وتدعيم الفريق بعدد من اللعيبه ليحقق آمال محبي
هذا الصرح العظيم ، ولست هنا لأتحدث عن هذا السبب الذي أشبع طرحاً ، وإنما لأن في اعتقادي بأن هناك سببا آخر
وسوف تثبت الأيام القادمة صحته أو زيفه وأرجو أن يخيب ظني .
** أعتقد بأنه لم يعد بيد المدرب سييرا ما يضيفه ، وأن قناعات هذا المدرب - الداهية سابقاً - لم تعد مجدية ،
وأن البقاء على تكتيك الموسم المنصرم ، والإبقاء على ذات الأسماء والأوراق كان سبباً رئيساً في الظهور الباهت
الذي شاهدناه وسوف نشاهده فالكل أصبح مدركاً لتلك الطريقة والهزيمة أصبحت واردة ، والفوز إستثنـاء .
وعندما أقول ذلك فلا يعني بأن المطلوب من السيد سييرا أن يجعل من المولد نيمار ، ومن كهربا اللامبالي كريستيانو ،
ومن عدنان الشاب المتقد نشاطاً مارسيلو ، ومن المزيعل كارفخال ، ومن ياسين الوحش راموس ، ومن العكايشي الرشيق
ليفاندوسكي ، ومن الأنصاري المتعالي مودريتش ، وإنما نريد أن نرى فكراً جديداً ، ووجوهاً جديدة ، وتطوير في مهارات
اللاعبين ، وتنوع في الصناعة والتسجيل ، وعدم الإعتماد على لاعب واحـد كما هو حاصل ، فموسم بأكمله ومعكسرات عديدة
كانت كفيلة بأن يحقق المدرب ما يريد وفوق ما يريد .
** لا ينكر عاقل ما أحدثه سييرا في الموسم الماضي ، ولا يمكن أن يلغي مجهوداته من وهب الصدق والمنطق ،
لكن ما يحدث الآن - وللأسف - وفي حال الإستمرار على ذلك النهج فسوف يجعل أصوات المطالبات بالإقالة
تتعالى ، وتلك الصورة الجميلة الراسخة في أذهان العشاق سوف تنقلب للضد .
ختامــاً :
عندما أصيب فهد المولد إتضح بأن الخطة B لم تكن موجودة في الأساس ،
مما جعلنا نرى تبديلات كانت في غاية السوء ، فماذا يعني ذلك يا معشر الموندياليين ؟
** أحترم سييرا كثيراً ، لكني أحب الإتحاد أكثر **
تعليقات
إرسال تعليق