المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2017

إحترافية النصب ...

*للتدريب أهمية قصوى في حياة كل فرد ، فبه يكون تطوير الكثير من المهارات ، وتفعيل العديد من القدرات ، ومن خلاله يمكن  للإنسان إكتساب المزيد من  العادات الإيجابية ، وتغيير مالا حد له من الأفكار والعادات السلبية . * المتأمل اليوم في سوق  التدريب يدرك تمام الإدراك أن الأمر قد تحول عن مساره وجانب مقاصده وقيمة ، والتي بسببها أصبح وكان أمراً عظيماً ، حيث تسلق جدرانه من ليس من أهله ، وأصبح مهنةً لمن لا مهنة له ، وأضحى المال وحده هو الدافع ،  والعناوين الجذابة هي الأساس  فأصبحنا نرى المفلس يقدم في  كل أسبوع دورة في ( كيف تصبح مليونيراً ) مستغلاً حاجـة المحتاجين ، والمشتت يقدم نفسه خبيراً في التخطيط ، والفاشل أسرياً ينصب نفسه مستشاراً أسرياً ، والجاهل بالنحو وقواعده والبحث وفنونه ولك يكتب يوما نصا بليغاً  يعلن بين حين وآخر عن دورة عن ( أسرار الكتابة وفن التأليف ) وفوق كل ذلك يكون مبلغ  الإستثمار أكثر بكثير من قيمة المحتوى والذي يوصف في غالب الأحيان بـ السطحي - للأسف - * إن ما سبق ليس تعميماً والتعميم كما نعلم لغة الحمقى - ...

زمرة البتاع كلّــو ...

** ( ما تكلمت بكلمة واحدة في علم العقيدة إلا بعد أن حفظت اثنتي عشرة ألف كلمة ) ... مقولة شهيرة للإمام والعلامة  عبدالله بن المبارك - رحمه الله - ** استوقفني ، وحيرتني ، وجعلتني في تفكير ، وتأمل ، وتساؤلٍ دائم إذا كان هذا هو حال علامة عصره وإمام زمانه ، فـيا تـرى كيـف  سيكون حاله ، وكيف ستكون ردة فعلـه ، لو كان بيننا اليوم ورأى وشاهد حال بعضنا ، وحضر مجالسنا الملأى بأدعياء العلم والمعرفة ، ومن تزبب قبل  أن يتحصرم ، ومن لهم فـي كل حدث رأي ، وفي كل نقاش مشاركة ، وفي كل حوار حضور فتراهم يناظرون العارف ، ويخطئون المتخصص ، ويتطاولون على الباحث ، بلا حجج ، ولا أدلة ، ولا معرفة ذاتية ، ولا تحلٍ بأدب النقاش  والحوار ، وليس ذلك ما يحزن ويضحك - في الوقت نفسه - بل المحزن والمضحك حينما يظن بعضهم أن ذلك الفعل هو دليل نبوغه ، وحنكته ، وحكمته ، وأنه بذلك ذاد عن الدين ، وحمى الشريعة ، وانتصر للمعرفة ، وبدد الجهل وأزال الزيف ، ونال إعجاب وإبهار من حوله من السامعين والرائين. * إن التعالم وحشر الأنف في كل حوار  يسيء للشخص أكثر مما يحسن ، ‏وإن كان ...

#هييه_الترفيه_تستضيف_ملحد

** لما أسر المسلمون سبعين رجلاً من قريش ، في غزوة بدر الكبرى احتار سيدنا وقدوتنا عليه السلام في ماذا سيفعل بهم ؟! وبعـد تشـاورٍ وأخـذٍ ورد مـع  أصحابه الكرام العظام قرر عليه الصلاة واتم السلام أن يكتفي بأخذ الفدية على المقتدر ، وأما المعسر فعليه أن يعلم الصحابة رضوان الله عليهم الكتابة ... وحينما تم ذلك أطلق سراحهم . * إن الحصيف لا يمكن أن يخالف نهج قدوته ونبيه ، الذي أخذ من الكفار ، والمخالفين له ، ولنهجه ما يفيده ، وتعلم منهم ما يجهله وترك لهم معتقداتهم وأفكارهم   البالية ... ولأنه محمدُ الحكيم ، والعظيم والنبيه ، والعبقري الكبير ، فقد كتب عنه وأثنى عليه الكثير ،  ولعل آخرهم ديباك شوبرا - المشار إليه في هذا الوسم - حيـث قـال عنـه فـي كتابـه  محمد النبي الأخير  : ( ‏عشت محمداً ، أقوم واصحو  معـه ، قـرأت تفاصـيله ، قـرأت  أعظـم شـيء وجـدته فيـه .. إنسانيته ) ... ( أكثر ما أثر بي جداً في محمد  من بين جميع العظماء والانبياء  قوله لأصحابه أنا رجل منكم ) * إن ما فات لا يعني دفاعاً  وتلميعاً وموافقةً لـ ديباك...