#هييه_الترفيه_تستضيف_ملحد

** لما أسر المسلمون سبعين
رجلاً من قريش ، في غزوة بدر
الكبرى احتار سيدنا وقدوتنا عليه
السلام في ماذا سيفعل بهم ؟!
وبعـد تشـاورٍ وأخـذٍ ورد مـع
 أصحابه الكرام العظام قرر عليه
الصلاة واتم السلام أن يكتفي
بأخذ الفدية على المقتدر ، وأما
المعسر فعليه أن يعلم الصحابة
رضوان الله عليهم الكتابة ...
وحينما تم ذلك أطلق سراحهم .

* إن الحصيف لا يمكن أن يخالف
نهج قدوته ونبيه ، الذي أخذ من
الكفار ، والمخالفين له ، ولنهجه
ما يفيده ، وتعلم منهم ما يجهله
وترك لهم معتقداتهم وأفكارهم
  البالية ...
ولأنه محمدُ الحكيم ، والعظيم
والنبيه ، والعبقري الكبير ، فقد
كتب عنه وأثنى عليه الكثير ،
 ولعل آخرهم ديباك شوبرا
- المشار إليه في هذا الوسم -
حيـث قـال عنـه فـي كتابـه
 محمد النبي الأخير  :
( ‏عشت محمداً ، أقوم واصحو
 معـه ، قـرأت تفاصـيله ، قـرأت
 أعظـم شـيء وجـدته فيـه .. إنسانيته ) ...
( أكثر ما أثر بي جداً في محمد
 من بين جميع العظماء والانبياء
 قوله لأصحابه أنا رجل منكم )

* إن ما فات لا يعني دفاعاً
 وتلميعاً وموافقةً لـ ديباك شوبرا ،
فلديه معتقدات في نظرنا ، وفي
منهجنا ، علينا كمسلمين رفضها
ولكن هذا الإختلاف لا يمكن أن
يمنعني مـن أن أنـزل الناس
منازلهم ، وأذكر محاسنهـم التي
لا تتعارض مع ديننا وقيمنا،
فـ ديباك شوبرا صنف ضمن
اقوى 100 شخصية مؤثرة
 بالعالم ، ويعد أشهر طبيب أمريكي في الطب البديل
بالإضافة إلى أنه مؤلف لـ قرابة الـ 70 كتاب ، والتي
 يضم بعضها الكثير من الدروس ، والعبر والحكم العظيمة ،
 والحكمة ضالة المؤمن أنّا وجدها أخذها ، وهذا
هو نهج رسولنا ومعلمنا الكريم صلى عليه رب
 السماوات والأراضين السبع ...
ولذا عليـنا أن نعود لما سنـّه  وان لا نحيـد عن
  منهجـه ، وهديه ...

** ختاماً أقول :
ما أجمل ديننا ، وما أسوأ تديننا .

والسلام على أرواحكم يا من
 استخلفكم المولى في أرضه
 لتعمـروهـا ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#حدثتني_روحي ٢

إنــــه اللــه ...

عندما يعاتبك القلم ..