زمرة البتاع كلّــو ...
** ( ما تكلمت بكلمة واحدة في
علم العقيدة إلا بعد أن حفظت
اثنتي عشرة ألف كلمة ) ...
مقولة شهيرة للإمام والعلامة
عبدالله بن المبارك - رحمه الله -
** استوقفني ، وحيرتني ، وجعلتني
في تفكير ، وتأمل ، وتساؤلٍ دائم
إذا كان هذا هو حال علامة عصره
وإمام زمانه ، فـيا تـرى كيـف
سيكون حاله ، وكيف ستكون
ردة فعلـه ، لو كان بيننا اليوم
ورأى وشاهد حال بعضنا ،
وحضر مجالسنا الملأى بأدعياء
العلم والمعرفة ، ومن تزبب قبل
أن يتحصرم ، ومن لهم فـي
كل حدث رأي ، وفي كل نقاش
مشاركة ، وفي كل حوار حضور
فتراهم يناظرون العارف ،
ويخطئون المتخصص ،
ويتطاولون على الباحث ،
بلا حجج ، ولا أدلة ، ولا معرفة
ذاتية ، ولا تحلٍ بأدب النقاش
والحوار ، وليس ذلك ما يحزن
ويضحك - في الوقت نفسه -
بل المحزن والمضحك حينما
يظن بعضهم أن ذلك الفعل هو
دليل نبوغه ، وحنكته ، وحكمته ،
وأنه بذلك ذاد عن الدين ، وحمى الشريعة ،
وانتصر للمعرفة ، وبدد الجهل
وأزال الزيف ، ونال إعجاب وإبهار
من حوله من السامعين والرائين.
* إن التعالم وحشر الأنف في كل حوار
يسيء للشخص أكثر مما يحسن ،
وإن كان في التجاهل تسعة أعشار الفطنة،
فإن في التعالم تسعة أعشارالغباء ، كما يقول حمزة السالم ،
كما أنه سبب في الحرمان من التحصيل ، وعامل من عوامل
السطحية في الفكر ، وقد قال العلامة الراحل بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه ( التعالم ) :
( احذر التصدر قبل التأهل فهو
آفة في العلم والعمل ، وقد قيل
من تصدر قبل أوانه فقد تصدى
لهوانه . )
ورحم الله ابن حزم القائل :
( لا آفة على العلوم واهلها ،
أضرّ من الدخلاء فيها ، وهم
من غير أهلها ، فإنهم يجهلون
ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون
ويـقـررون أنهـم يصلحون ) ...
** ختاماً أقول :
إن قيمة كل امرئ ما يحسن ،
ومن العلم قول ( لا أعلم ) حينما يكون ذلك
فتأملوا ..
وتفكروا ..
وتدبروا ..
والسلام على أرواحكم يا من
استخلفكم المولى في أرضه
لتعمـروهـا ...
علم العقيدة إلا بعد أن حفظت
اثنتي عشرة ألف كلمة ) ...
مقولة شهيرة للإمام والعلامة
عبدالله بن المبارك - رحمه الله -
** استوقفني ، وحيرتني ، وجعلتني
في تفكير ، وتأمل ، وتساؤلٍ دائم
إذا كان هذا هو حال علامة عصره
وإمام زمانه ، فـيا تـرى كيـف
سيكون حاله ، وكيف ستكون
ردة فعلـه ، لو كان بيننا اليوم
ورأى وشاهد حال بعضنا ،
وحضر مجالسنا الملأى بأدعياء
العلم والمعرفة ، ومن تزبب قبل
أن يتحصرم ، ومن لهم فـي
كل حدث رأي ، وفي كل نقاش
مشاركة ، وفي كل حوار حضور
فتراهم يناظرون العارف ،
ويخطئون المتخصص ،
ويتطاولون على الباحث ،
بلا حجج ، ولا أدلة ، ولا معرفة
ذاتية ، ولا تحلٍ بأدب النقاش
والحوار ، وليس ذلك ما يحزن
ويضحك - في الوقت نفسه -
بل المحزن والمضحك حينما
يظن بعضهم أن ذلك الفعل هو
دليل نبوغه ، وحنكته ، وحكمته ،
وأنه بذلك ذاد عن الدين ، وحمى الشريعة ،
وانتصر للمعرفة ، وبدد الجهل
وأزال الزيف ، ونال إعجاب وإبهار
من حوله من السامعين والرائين.
* إن التعالم وحشر الأنف في كل حوار
يسيء للشخص أكثر مما يحسن ،
وإن كان في التجاهل تسعة أعشار الفطنة،
فإن في التعالم تسعة أعشارالغباء ، كما يقول حمزة السالم ،
كما أنه سبب في الحرمان من التحصيل ، وعامل من عوامل
السطحية في الفكر ، وقد قال العلامة الراحل بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه ( التعالم ) :
( احذر التصدر قبل التأهل فهو
آفة في العلم والعمل ، وقد قيل
من تصدر قبل أوانه فقد تصدى
لهوانه . )
ورحم الله ابن حزم القائل :
( لا آفة على العلوم واهلها ،
أضرّ من الدخلاء فيها ، وهم
من غير أهلها ، فإنهم يجهلون
ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون
ويـقـررون أنهـم يصلحون ) ...
** ختاماً أقول :
إن قيمة كل امرئ ما يحسن ،
ومن العلم قول ( لا أعلم ) حينما يكون ذلك
فتأملوا ..
وتفكروا ..
وتدبروا ..
والسلام على أرواحكم يا من
استخلفكم المولى في أرضه
لتعمـروهـا ...
تعليقات
إرسال تعليق