إحترافية النصب ...
*للتدريب أهمية قصوى في حياة
كل فرد ، فبه يكون تطوير الكثير
من المهارات ، وتفعيل العديد من
القدرات ، ومن خلاله يمكن
للإنسان إكتساب المزيد من
العادات الإيجابية ، وتغيير
مالا حد له من الأفكار والعادات
السلبية .
* المتأمل اليوم في سوق
التدريب يدرك تمام الإدراك
أن الأمر قد تحول عن مساره
وجانب مقاصده وقيمة ،
والتي بسببها أصبح وكان أمراً
عظيماً ، حيث تسلق جدرانه
من ليس من أهله ، وأصبح
مهنةً لمن لا مهنة له ، وأضحى
المال وحده هو الدافع ،
والعناوين الجذابة هي الأساس
فأصبحنا نرى المفلس يقدم في
كل أسبوع دورة في
( كيف تصبح مليونيراً )
مستغلاً حاجـة المحتاجين ،
والمشتت يقدم نفسه خبيراً في
التخطيط ، والفاشل أسرياً ينصب
نفسه مستشاراً أسرياً ، والجاهل
بالنحو وقواعده والبحث وفنونه
كل فرد ، فبه يكون تطوير الكثير
من المهارات ، وتفعيل العديد من
القدرات ، ومن خلاله يمكن
للإنسان إكتساب المزيد من
العادات الإيجابية ، وتغيير
مالا حد له من الأفكار والعادات
السلبية .
* المتأمل اليوم في سوق
التدريب يدرك تمام الإدراك
أن الأمر قد تحول عن مساره
وجانب مقاصده وقيمة ،
والتي بسببها أصبح وكان أمراً
عظيماً ، حيث تسلق جدرانه
من ليس من أهله ، وأصبح
مهنةً لمن لا مهنة له ، وأضحى
المال وحده هو الدافع ،
والعناوين الجذابة هي الأساس
فأصبحنا نرى المفلس يقدم في
كل أسبوع دورة في
( كيف تصبح مليونيراً )
مستغلاً حاجـة المحتاجين ،
والمشتت يقدم نفسه خبيراً في
التخطيط ، والفاشل أسرياً ينصب
نفسه مستشاراً أسرياً ، والجاهل
بالنحو وقواعده والبحث وفنونه
ولك يكتب يوما نصا بليغاً
يعلن بين حين وآخر عن دورة
عن ( أسرار الكتابة وفن التأليف )
وفوق كل ذلك يكون مبلغ
الإستثمار أكثر بكثير من قيمة
المحتوى والذي يوصف في غالب
الأحيان بـ السطحي - للأسف -
* إن ما سبق ليس تعميماً
والتعميم كما نعلم لغة الحمقى
- أرجو أن لا أكون منهم -
ففي عالم التدريب يوجد أعلام
ورموز ، يستحقون أكثر مما يدفع
لهم ، لصدقهم وأمانتهم العلمية
وقوة وغزارة محتواهم ، ولكن
للأسف كثر الخبث ، حتى إختلط
الخبيث بالطيب والحابل بالنابل
والصادق الأمين بالنصاب
المحترف فلم يعد الكثير يميز ،
وهنا وجب القول لـ لمؤسسة
العامة للتدريب ، ولـ مراكز
التدريب :
التدريب أمانة في أعناقكم
والمسؤولية الكبرى تقع على
عواتقكم ، فأبقوا للتدريب بريقه
وقيمته التي يستحقها ،واحفظوا
للبسطاء أموالهم ، من خلال تخلية ساحة
التدريب من الدخلاء والجهلاء ، والذين في
بقاءهم إساءة بالغة للتدريب
وأساتذته وخبراءه ( الصادقين )
** ختامـاً قال أبي الحسن الفالي
- رحمه الله - واصفاً حال بعض
المدرسين في عصره :
تصدر للتدريس كل مهوِّس
بليد تسمى بالفقيه المدرس ...
وأقول :
تصدر للتدريب كل مفلس ..
بليد تسمى بالخبير المتمرس ..
فتأملوا ..
وتفكروا ..
وتدبروا ..
والسلام على أرواحكم يا من
إستخلفكم المولى في أرضه
لتعمروهـا ...
يعلن بين حين وآخر عن دورة
عن ( أسرار الكتابة وفن التأليف )
وفوق كل ذلك يكون مبلغ
الإستثمار أكثر بكثير من قيمة
المحتوى والذي يوصف في غالب
الأحيان بـ السطحي - للأسف -
* إن ما سبق ليس تعميماً
والتعميم كما نعلم لغة الحمقى
- أرجو أن لا أكون منهم -
ففي عالم التدريب يوجد أعلام
ورموز ، يستحقون أكثر مما يدفع
لهم ، لصدقهم وأمانتهم العلمية
وقوة وغزارة محتواهم ، ولكن
للأسف كثر الخبث ، حتى إختلط
الخبيث بالطيب والحابل بالنابل
والصادق الأمين بالنصاب
المحترف فلم يعد الكثير يميز ،
وهنا وجب القول لـ لمؤسسة
العامة للتدريب ، ولـ مراكز
التدريب :
التدريب أمانة في أعناقكم
والمسؤولية الكبرى تقع على
عواتقكم ، فأبقوا للتدريب بريقه
وقيمته التي يستحقها ،واحفظوا
للبسطاء أموالهم ، من خلال تخلية ساحة
التدريب من الدخلاء والجهلاء ، والذين في
بقاءهم إساءة بالغة للتدريب
وأساتذته وخبراءه ( الصادقين )
** ختامـاً قال أبي الحسن الفالي
- رحمه الله - واصفاً حال بعض
المدرسين في عصره :
تصدر للتدريس كل مهوِّس
بليد تسمى بالفقيه المدرس ...
وأقول :
تصدر للتدريب كل مفلس ..
بليد تسمى بالخبير المتمرس ..
فتأملوا ..
وتفكروا ..
وتدبروا ..
والسلام على أرواحكم يا من
إستخلفكم المولى في أرضه
لتعمروهـا ...
تعليقات
إرسال تعليق