المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

محمد شحرور والمعجبين والكارهين ...

** لا أعلم متى يأتي اليوم الذي يقلع فيها مجتمعنا العربي - والسعودي تحديداً - عن ممارسة الاقصاء والاتهام والتكفير والتفسيق ، تجاه كل من يطرح رأياً مختلفاً وفكراً جديداً مغايراً للمألوف ، ومتى ندرك إن النقد والرفض دون علم (حمق وسذاجة )، والاعجاب بلا وعي وفهم ( غباء وبلاهة ) . ** مؤخراً في مطلع كل رمضان يطل علينا الدكتور محمد شحرور في برنامجه الذي يعنى بإعادة النظر في معاني القرآن ، وفي الحقيقة اني لست مهتماً ومندهشاً بما يطرحه - فضلاً عن الايمان بها -  ولا أملك حول أطروحاته أي رأي ، ولذا فإن كتابة هذه السطور لم يكن دافعها تلميع أو الدفاع عن شحرور وآرائه . وانما هي دعوة بأن علينا أن نعي تمام الوعي ان التحذير مما يطرحه الدكتور ، والمطالبة بإيقافه وممارسة الوصاية  - التي ولى زمنها - تصرفات وسلوكيات لا يمكنها أن تخرج جيلاً واعياً منفتحاً متفهماً يقظاً تجاه ما يخص دينه ،  بل إنها في حالات كثيرة كانت سبباً في لفت الأنظار تجاه الأشخاص المحذر منهم ، وسبباً رئيساً في سطحية التفكير لدى الأجيال . ** اننا بحاجة إلى من يواجهون الفكر بالفكر والدليل بالدليل ، فقد مللنا...

عن الكتابة ...

**أعشق الكتابة ، واتنفس التدوين ، واستمتع بالبحث والتأليف ... تأسرني لحظة امساك ومرافقة القلم والمذكرة ،  احلق خلالها في سماء الخيال المبهج ، والتفكير السامي ، انقطع عن الكتابة ( مجبراً ) من نفسي في الغالب فأشعر بالتعب والفوضى ، صدقوني أنها ليست مبالغة ، فالكتابة تقيم وتنضج الفكر وتساعد في ترتيب الملفات والافكار ، وهي شفاء ودواء لمن تراكمت بأعماقه الأوجاع والاحزان ، كما أنها من أكبر مايعزز الدقة ويبني الشخصية . ** أحاول أن استمر في الكتابة وأن أكون كاتباً عظيماً وان تكون الكتابة  هي عملي الدائم ، لكن هذه الأمنية دائماً ما يواجهها ويقابلها رغبتي وهوسي الكبير  بأن أكتب شيئاً جديداً ، مختلفاً ، متفرداً ( يكون له من اسمي نصيب ويبقى خالداً ) خصوصاً في  هذا الزمن والتي أضحت الكتابة والتأليف فيه عمل من لا عمل له ، ومهنة من لا شغل له ، وفرصة للتملق والاستعراض ممن ليس للثقافة والاطلاع في حياتهم نصيب . لا اعلم هل ما انويه واتمناه وافكر فيه يعد صواباً أم أنه على العكس ؟؟ لكن ما يعزز صوابه عندي بأني اعتقد بأن على الكاتب أن يكتب شيئاً يستحق القراءة ( والخلود ) ، ...