المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

أهمية الصدق مع النفس ...

** الصدق مع النفس أنبل الصفات ، وأجمل السمات ، وأزكى العادات ... من تحلى به سعد وافلح مع الفالحين ، ومن أهمله هوى في مستنقع المنافقين ... من اعتاده سهل عليه إصلاح نفسه وعيوبه ، ومن إدعاه استحال عليه وصعب إدراك سيئاته وتزكية روحه .. ** عرفت في حياتي أشخاصـاً يدعون أنهم دعاة حب وسلام ، بينما هم في الحقيقة لا يطيقون الناقد ( حباً ) والمخالف ( فكراً )... وأدركت فئة تدعي الثقافة وسعة الإطلاع ، بينما كانت كتب المراحل الدراسية هي آخر عهد لهم بالقراءة والمطالعة ... وتأملت حال كثير ممن نصبوا أنفسهم أوصياء على الدين فوجدت أن تلك الحماسة للدين ليست دائمة ، فـ كثير منهم  بمجرد مغادرة حدود بلادي العامرة تظهر حقيقة شخصياتهم الشهوانية ، وأفكارهم الشيطانية ، وتغيب تلك الحماسة العشوائية ، وتولي مدبرة تلك الغيرة الزائفة ، وتتطاير تلك الأقنعة الكاذبة ، وحينما يحل موعد العودة ( تعود حليمة لعادتها القديمة ) ...  ورأيت وسمعت كغيري حال كثير ممن إدعى الوفاء والأمانة لعشيره وهو خائن ، ومن إدعى أنه الناصح الأمين  وفي الواقع أنه ليس إلا مجرد حاسد ، أراد أن يتذاكى فغلف حسده بغلاف النصيحة...

الفـرق بين ( المهرج ) ( والمفكر ) ...

**  يعد احترام المفكرين وتقديرهم وانزالهم منازلهم التي يستحقونها أحد أبرز عوامل ومسببات نهضة وتطور أي مجتمع ، والمتأمل في مجتمعنا - المبارك - يدرك أننا بتنا نعاني مشكلة أعظم   وأطم من عدم احترام المفكرين ، فقد انحدرنا لمرحلة أدنى ومعضلة أشد سوءاً من تلك ،   وتتجلى هذه المعضلة في إطلاق هذه الصفة العظيمة ( المفكر ) على  كل من هب ودب ، وعلى من لا يستحقها  ،   وعلى كل من نظر ونظم كلمات مسجوعة ، وكتب خواطر قد تكون بعضها ( مسروقة ) . وإن دل ذلك فإنما يدل على عدم فهم هذا المصطلح ، وعلى قلة تقديرنا للمفكرين فلو لم يكن ذلك لعرف وادرك   العاقل واستطاع أن يفرق بين ( المفكر ) ( والمهرج ) ولكن الإهمال  واللامبالاة جعلت الكل سواء حتى صعب التمييز .  * للمفكر صفات ومميزات عديدة ومن اهمها : ** شغفه بالعلم  وحرصه على إدراك غير المعلوم وابتكار الجديد ،ولذلك فإن المفكر- كما يقول الدكتور عبدالكريم بكار في كتابه الرائد الرائع ( تكوين المفكر ) : أن المفكر يبتهج أشد الإبتهاج بقانون يكتشفه أو ملاحظة ذكية يلتقطها أو رؤية جديدة يبلورها...

الشجاعـة ( الحقيقية ) ...

** أن تكون شجاعــاً يعني أن تكون قادراً على أن تحب وأن تسامح وتعفو ... أن تدرك مخاوفك وتعي لها وكيفية الخروج من دوامتها لا ان تنكر الخوف ... أن تظهر دائماً صورتك وشخصيتك الحقيقية ، لا أن تسعى للظهور بصورة مزيفة لتنال إعجاب المجتمع وثناءه .. أن تكون جريئاً في إعمال عقلـلك ، وتحريره من البرمجات التي رسختها البيئة من حولـك .. أن تسيطر على أناك ( الزائفة ) وان لا تكون عبداً منقاداً لهـا .. أن تغامر وتخوض التجارب فـ ( المغامرون وحدهم القادرون على ادراك ما هية الحياة ) .. أن تعيش حياتك كما تحب ويرضى ربك لا أن تتبع وتعيد تكرار سنن من سبقك .. أن تكون قادراً على الإعتراف بجهلك وخطأك لا أن تتعالم وتبرر .. أن تكون قادراً على معايشة من يخالفك الفكر والمذهب والملـة .. أن تتساءل ، تبحث ، تطّلع ، تناقش لا ان تكون مجرد تابـع ومقلـد فـ ( المغفلون يعتمدون على الأجوبة الجاهـزة ) .. ** الشجاعة أن تكون فرداً متفرداً ، أن تكون حراً مستقلاً ، لا تسيرك الأعراف وتقودك التعاليـم المغلوطـة .. الشجاعة أن تكون فرداً متشككاً فـ الشك هو الموصل للحقيقة  ، وقد قيل : ( من لم يشك لم ينظر ، ومن ل...

قبل أن تقرع البرامج الرياضية أجراسهـا ..

** أيام قليلة وساعات محدودة تفصلنا عن إنطلاقة دوري عبداللطيف جميل  دوري المتعة والإثارة الإعلامية والجماهيرية والذي سوف يكون ظهوره هذا العام بشكل جديد وحلة مختلفة جراء ما أضيف  إليه من تطورات وتحسينات ،  بدءاً من السماح بالتعاقد مع الحارس الأجنبي  وانتهاءاً بالإذن للأندية بالتعاقد مع ستة محترفين بدلاً من أربعة ،  وهي القرارت والتي بالرغم ما فيها من تأثير سلبي على  ( المنتخب ) إلا أنها تعد أفضل سبيل لإيقاف  مغالاة محدودي الموهبة ، بالإضافة إلى أنها سوف تقوي المنافسة وتعزز المستوى الفني الرائع والجيد ...  **وقبل أن تعلن صافرة البداية ، وقبل أن تقرع البرامج الرياضية أجراسها ، وتنشط المانشيتات وتكثر المقالات ، وتشتعل الديربيات جميل أن نستحضر وعينا وأن يتحلى كل عاشق للمستديرة وأجواءها بصفات المشجع النبيه الذي لا مكان للتعصب في نفسه ، والذي لا يسمح لخسارة معشوقه بأن تخسره  أحبابه وأصدقاءه - فهم الأبقى - أو تضر صحته - وهي الأهم - ولا يشارك في تكسير المرافق العامة عندما  لا يحالف الحظ فريقه ولا يصف خصومه بأقبح الأوصاف أو ي...