الشجاعـة ( الحقيقية ) ...
** أن تكون شجاعــاً يعني أن تكون قادراً على أن تحب وأن تسامح وتعفو ...
أن تدرك مخاوفك وتعي لها وكيفية الخروج من دوامتها لا ان تنكر الخوف ...
أن تظهر دائماً صورتك وشخصيتك الحقيقية ، لا أن تسعى للظهور بصورة
مزيفة لتنال إعجاب المجتمع وثناءه ..
أن تكون جريئاً في إعمال عقلـلك ، وتحريره من البرمجات التي رسختها البيئة
من حولـك ..
أن تسيطر على أناك ( الزائفة ) وان لا تكون عبداً منقاداً لهـا ..
أن تغامر وتخوض التجارب فـ ( المغامرون وحدهم القادرون على ادراك ما هية الحياة ) ..
أن تعيش حياتك كما تحب ويرضى ربك لا أن تتبع وتعيد تكرار سنن من سبقك ..
أن تكون قادراً على الإعتراف بجهلك وخطأك لا أن تتعالم وتبرر ..
أن تكون قادراً على معايشة من يخالفك الفكر والمذهب والملـة ..
أن تتساءل ، تبحث ، تطّلع ، تناقش لا ان تكون مجرد تابـع ومقلـد فـ
( المغفلون يعتمدون على الأجوبة الجاهـزة ) ..
** الشجاعة أن تكون فرداً متفرداً ، أن تكون حراً مستقلاً ، لا تسيرك الأعراف
وتقودك التعاليـم المغلوطـة ..
الشجاعة أن تكون فرداً متشككاً فـ الشك هو الموصل للحقيقة ، وقد قيل :
( من لم يشك لم ينظر ، ومن لم ينظر لم يبصر ، ومن لم يبصر بقى في العمى والضلال )
الشجاعة أن تحافظ على دهشتك ، وان تستعيد براءتك ، وتخلي روحك من كل المنغصات ..
هكذا عرفت الشجاعة ، وهكذا علمني شيخي ( سقراط المعاصر )
** ختامـاً قال أحد الحكماء :
لا يسعك أن تكون صادقاً مالم تكن شجاعاً
لا يسعك أن تكون أميناً مالم تكن شجاعـاً
لا يسعك أن تكون محبـاً مالم تكن شجاعاً
لا يسعك أن تبحث عن الحقائق مالم تكن شجاعـاً
لهذا تأتي الشجاعة أولاً ، وتتبعها سائر الأمـور .
فتأملـوا ..
وتفكروا ..
وتدبروا ..
والسلام على ارواحكم يامن استخلفكم المولى
في أرضه لتعمـروهـا ...
تعليقات
إرسال تعليق