ماذا وجدت في الرياض ؟
عُرِفْـت بين أصحابي وأقرانـي
بحبـي الشديـد لمدينة الرياض ..
وفي كل مرة أتحدث عنها ،
وعن مشاعري تجاهـهـا ..
تداهمني أسئلة كثيرة ومن أبرزها
ماذا وجدتٙ في الرياض ؟
ولذلك قررت أن تكون إجابتـي
في هذا المقال .. فالكتابة عندي
خير وأفضل من يتحـدث ...
** غادرت أبها يوم 3-10-2014
وكنت حينها تائهاً .. متخبطـاً ..
لا أعرف من أنـا ؟
ولا أدرك لماذا أنا هنـا ؟
وفي الرياض التقيت وكونت علاقة
حميمية مع صديق صدوق
ومعلم حكيم .. ومرشد عظيـم ..
وجليس خير .. وموجه نقيٌ وطيب ..
كنت أحتار فيرشدني ..
وأسقط فيسعفنـي ..
وأهتم فيساعدني ..
وأفرح فيشاركني ..
به عرفت نفسي ..
وأدركت شغفي ..
ونقيت من خلاله عقلي ..
وتصالحت مع ذاتـي ..
وعرفت رسالتـي ..
وتعرفت على الكثير من الشخصيات
وتحاورت مع الكثير من الفلاسفة
وتناقشت مع العديد من المفكرين
وتوصلت بسببه لعدد من الملهمين
لم أشعر معه في يوم بالملل ..
بل كان في حضرته سلوتي وسعادتي
..
في اللحظة الأولى التي جمعتني
به سألته من أنت ؟ فقــال :
أنا من قال عنـي الجاحـظ :
نعم الذخر والعُقدة ..
ونعم الجليس والعُدَّة ..
ونعم النشرة والنزهة ..
ونعم المشتغل والحرفة ..
ونعم الأنيس لساعة الوحدة ..
ونعم المعرفةُ ببلاد الغربة
ونعم القرين والدخِيل ..
ونعم الوزير والنزيل ..
( أنـا الكتـاب ) ..
وهذه لحظة لن أنساهـا ..
ولن يغيب عن ذهني جمالها ..
وهذا هو سبب حبي للرياض
لأنها ربطتني بالقراءة والإطلاع ..
..
وهذا أمر اعتبره في حياتي
بمثابة ( النور ) المبين ..
وأرجو أن يستمر حتى لا أتيه
في ( الظـلام ) المهلك ..
ختامـا :
حتى لا تكشف الحقائق
ظلموك يا صديقي ( الكتاب )
فقالوا :
من كان شيخه كتابه ..
كان خطأه أكثر من صوابه ..
تعليقات
إرسال تعليق