خدعوك فقالوا : لا تسلم عقلك لعالم دين ...
ظهر خالد الفقعسي المسؤول العسكري
لتنظيم القاعدة - الإرهابي - قبل فترة
ليست بالبعيدة مع المقدم الرائع عبدالله
المديفر وحكى قصته مع هذا التنظيم
الغاشم بقيادة الهالك أسامة بن لادن ...
قصة خالد كانت مليئة بالألم والوجع
كانت نهايتها أن حكم عليه بالسجن لـ مدة
٤٥ سنة وهذا يعني أنه لن يتنفس الحرية
الا بعد أن يصل عمره قرابة الـ ٧٥ سنة .
عندما سأل عن خلاصة هذه التجربة المريرة
وما هو الخطأ الذي نتج عنه كل هذا البؤس والشقاء
قال :
سلمت عقلي لدعاة التشدد والتطرف فكانت
هذه هي نهايتي ، ولو أني حكمت عقلي لكنت
في بيتي ومع طفلي وزوجتي .
إن تسليم العقول والانصهار مع التيار
ليس أمراً خاصاً بحديث الدعاة ، ولذا
يخطئ البعض حينما يكرر هذه المقولة
تجاه دعاة الدين متناسياً أن هذه القاعدة
وهذا التحذير جدير بأن يراعى مع مختلف
التيارات ، فالذي قاد الفتيات للخروج والهروب
كان سببه هو تسليم عقولهم لدعاة الانحلال
والشهوات ، والذي قاد الشباب للانضمام
الى قروب أقزام لندن ودعاة الخروج على
الحكام والقادة كان جرّاء اتباعهم لأحاديث السفيه سعد وأضرابه ،
وبإمكاننا أن نسقط ذلك على الكثير من الأمثلة والشواهد الواقعية
على الكثير من التيارات .
لست هنا أقف دفاعاً عن أحد - رغم إيماني بخطر الخطاب الديني المتطرف -
فأنا لست محسوباً على أحد ولا أقدس الا خالقي
ثم الحقيقة التي وصلت اليها بنفسي .
والحقائق أثبتت ان التبعية أياً يكن توجه التيار
هو خطر يهدد المجتمع وفئة الشباب تحديداً،
ولذا يجب علينا أن نوسع دائرة التحذير
ولا نحصرها في فئة معينة ونهمل ما سواها.
* ختاماً :
عشنا ورأينا أشخاص يدعون إلى تحرير
العقول والتحرر من التبعية ، وهم في
الواقع لا يبحثون الا عن إخراجك من تبعية
قوم الى تبعيتهم والواعي هو من لا تنطلي
عليه تلك السلوكيات الصبيانية .
هذا وطبتم وطابت أرواحكم يا من
استخلفكم المولى في أرضه لتعمروها .
تعليقات
إرسال تعليق