رسائل #عائض_القرني للأجيال ...
* حدثتني روحي :
إذا حدثوك عن أعظم خسارة فـ حدثهم
عن ضياع الأوقات والاعمار .
ما أصبعها من لحظة وما أتعسها من ساعة
حين ما تكتشف أنك جانبت الصواب في
عمل أمضيت فيه سنين عديدة وأيام كثيرة.
* ظهر الشيخ عائض القرني في لقاء أحدث
ردة فعل كبيرةً وكبيرة جداً ، تنوعت فيها
ردات الفعل ، فقوم ذهبوا للوم والرفض
وقوم رحبوا وفرحوا وقوم تعاطفوا وصدقوا ،
ولعلي كنت أحد من اقتفى أثر المتعاطفين
وكان ذلك لاعتبارات كثيرة ولعل أهمها هو
أن الشيخ عائض القرني سبق واظهر اعتدالاً
ملحوظاً في خطابه ومؤلفاته ولقاءاته عكس
غيره من زعماء الصحوة الذين لا زالوا ينتهجون
نهج التطرف والتزمت والمواقف المتلونة .
* إن في ما جرى للشيخ عائض دروس وعبر
علينا كـ جيل شاب أن نعي لها تمام الوعي
حتى لا نكرر الخطأ ، والكيّس الفطن من
اتعظ بغيره .
- قبل الاقدام على شيء علينا أن نتحلى
بالحكمة والرزانة وأن نضع لنا خط رجعة
حتى لا نعاني ونكثر الخصوم ساعة اكتشاف
أنّا نسير في المسار الخطأ .
- الاطلاع على سير العظماء واستشارة
الخبراء ومن نثق بعلمهم يختصر علينا
الكثير من الأوقات ويحمينا من تكرار الأخطاء
ويصادق على أهمية ذلك ما قاله العالم
الإنجليزي إسحاق نيوتن :
( إذا كنت قد استطعت أن أرى أبعد
من غيرى، فلأننى وقفت على أكتاف
عدد كبير من العمالقة ) .
- طلب العلم والاستمرار في النهل من معينه
يبعث فينا السكينة ويرينا الأوجه الكاملة
للحقيقة ، كما أنه يبدد الغرور ويساعدنا في
اكتشاف مدى جهلنا وقلة حيلتنا وقديماً
قالوا :
( إصرف كل اهتمامك إلى العلم
فإن الله لا يُعبد بالجهل ) .
* ختاماً :
إذا كانت الصحوة أضاعت ٣٠ سنة من
حياتنا وسرقت البهجة وأحدثت الكآبة
فإن الاستمرار في نقدها وتكرار ذكر أحداثها
وسلبياتها يعني استمرارنا في ذات التخلف
والخطأ .
وطبتم وطابت أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمروها .
إذا حدثوك عن أعظم خسارة فـ حدثهم
عن ضياع الأوقات والاعمار .
ما أصبعها من لحظة وما أتعسها من ساعة
حين ما تكتشف أنك جانبت الصواب في
عمل أمضيت فيه سنين عديدة وأيام كثيرة.
* ظهر الشيخ عائض القرني في لقاء أحدث
ردة فعل كبيرةً وكبيرة جداً ، تنوعت فيها
ردات الفعل ، فقوم ذهبوا للوم والرفض
وقوم رحبوا وفرحوا وقوم تعاطفوا وصدقوا ،
ولعلي كنت أحد من اقتفى أثر المتعاطفين
وكان ذلك لاعتبارات كثيرة ولعل أهمها هو
أن الشيخ عائض القرني سبق واظهر اعتدالاً
ملحوظاً في خطابه ومؤلفاته ولقاءاته عكس
غيره من زعماء الصحوة الذين لا زالوا ينتهجون
نهج التطرف والتزمت والمواقف المتلونة .
* إن في ما جرى للشيخ عائض دروس وعبر
علينا كـ جيل شاب أن نعي لها تمام الوعي
حتى لا نكرر الخطأ ، والكيّس الفطن من
اتعظ بغيره .
- قبل الاقدام على شيء علينا أن نتحلى
بالحكمة والرزانة وأن نضع لنا خط رجعة
حتى لا نعاني ونكثر الخصوم ساعة اكتشاف
أنّا نسير في المسار الخطأ .
- الاطلاع على سير العظماء واستشارة
الخبراء ومن نثق بعلمهم يختصر علينا
الكثير من الأوقات ويحمينا من تكرار الأخطاء
ويصادق على أهمية ذلك ما قاله العالم
الإنجليزي إسحاق نيوتن :
( إذا كنت قد استطعت أن أرى أبعد
من غيرى، فلأننى وقفت على أكتاف
عدد كبير من العمالقة ) .
- طلب العلم والاستمرار في النهل من معينه
يبعث فينا السكينة ويرينا الأوجه الكاملة
للحقيقة ، كما أنه يبدد الغرور ويساعدنا في
اكتشاف مدى جهلنا وقلة حيلتنا وقديماً
قالوا :
( إصرف كل اهتمامك إلى العلم
فإن الله لا يُعبد بالجهل ) .
* ختاماً :
إذا كانت الصحوة أضاعت ٣٠ سنة من
حياتنا وسرقت البهجة وأحدثت الكآبة
فإن الاستمرار في نقدها وتكرار ذكر أحداثها
وسلبياتها يعني استمرارنا في ذات التخلف
والخطأ .
وطبتم وطابت أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمروها .
تعليقات
إرسال تعليق