العرفج العملة النادرة ...
بلا مقدمات ، وبلا ممهدات ،
يسعدني أعزائي القراء أن أبين لكم وأقول :
أنه بعد تأمل في حال مثقفينا ،
ومتابعة دقيقة لـ حسابات ومقالات أبرز كتابنا ،
توصلت إلى قناعة تنص على أن :
• العرفج عملة نادرة في محيطنا الثقافي •
وعندما أقول ذلك فأنا أعي تفاصيل ما أكتب ،
ومن يعلم السر وأخفى يعلم أني لا أقول ذلك
نفاقاً ولا تزلفاً - والحمد لله أن الدكتور يدرك ذلك -
ولكن لأننا لا نعترف بقيمة الآخرين ونتحدث
عن مزاياهم إلا حين يغادروننا حرصت أن أكسر
تلك القاعدة ( السيئة ) وأكتب هذا .
وحتى لا تكون هذه القناعة مجرد قول عابر هلمّوا
يا قوم واصطحبوا معكم الصدق والأمانة واحذروا
أن تكملوا دون أن يصحبكم الوعي والاستعداد لقول الحق،
وأعدكم بأني سأختصر ولن أطيل عليكـم .
** نعم العرفج كذلك لأنه لم ينهج نهج المنظرين
من بروجهم العاجية ، ولم يسلك طريق الناصحين والموجهين كما يفعل أغلب المثقفين ، فهو حينما
أراد نشر ثقافة القراءة عمد إلى إقامة دورة أسبوعية ، وسعى للتنسيق مع المكتبات لتيسير الحصول على
الكتب وتخفيض أسعارها للراغبين في الدورة ،
وقبل يومين أعلن عن إقامة دورة تدريبية ( مجاناً )
تهتم بـ كيف يمكن للشخص أن يقرأ ويحترف القراءة .
والشيء ذاته ينطبق على نشر ثقافة المشي ،
والتي لم يكتفِ بالتحريض عليها من منبره الإعلامي
بل نزل إلى الميدان وأقام فعالية #المشي_مع_العرفج ،
والأجمل أنه سطر فلسفته في المشي في كتابه المنشور
مؤخراً ( يوميات مع المشي والخطوات ) .
** نعم العرفج عملة نادرة ، لأن مجالسة الكتب
والاعتكاف في المكتبة ، والحديث عنها هو ما رأيناه
يشغل وقته ، وليس ( الترزز ) في كل محفل ،
والإستعراض بـ ( الدال ) ، والهوس والتسابق على حضور
المناسبات الثقافية - كما يفعل كثير -
لم نلحظها متوفرةً في قاموسه .
** نعم العرفج عملة نادرة ، لأن التصالح مع الذات
والبساطة وعدم التكلف والوضوح والصدق مع النفس
والعمل اللامنقطع ، والإنتاج الغزير المستمر ، والصبر
على أذى المخالفين ، والتسامح ، والعطاء ، والتفرد ،
والبعد عن التعالي والفوقية والمثالية قيم وصفات رأيناها تجلت حقيقة في شخصه ،
وهذا ما يجب أن يكون عليه كل مثقف .
** ختاماً :
لم التقِ بالدكتور إلا مرةً واحدة ،
لكني جالسته أيام كثيرة وساعات طويلة
من خلال مطالعة مقالاته ومؤلفاته ،
ولذلك عرفته ، ولو لا وعدي بعدم الإطالة
لأسهبت في بعض الصفات ، وبعض ما استفدت
منه .
والسلام على أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمـروهـا ...
خالد علي آل ماطر
يسعدني أعزائي القراء أن أبين لكم وأقول :
أنه بعد تأمل في حال مثقفينا ،
ومتابعة دقيقة لـ حسابات ومقالات أبرز كتابنا ،
توصلت إلى قناعة تنص على أن :
• العرفج عملة نادرة في محيطنا الثقافي •
وعندما أقول ذلك فأنا أعي تفاصيل ما أكتب ،
ومن يعلم السر وأخفى يعلم أني لا أقول ذلك
نفاقاً ولا تزلفاً - والحمد لله أن الدكتور يدرك ذلك -
ولكن لأننا لا نعترف بقيمة الآخرين ونتحدث
عن مزاياهم إلا حين يغادروننا حرصت أن أكسر
تلك القاعدة ( السيئة ) وأكتب هذا .
وحتى لا تكون هذه القناعة مجرد قول عابر هلمّوا
يا قوم واصطحبوا معكم الصدق والأمانة واحذروا
أن تكملوا دون أن يصحبكم الوعي والاستعداد لقول الحق،
وأعدكم بأني سأختصر ولن أطيل عليكـم .
** نعم العرفج كذلك لأنه لم ينهج نهج المنظرين
من بروجهم العاجية ، ولم يسلك طريق الناصحين والموجهين كما يفعل أغلب المثقفين ، فهو حينما
أراد نشر ثقافة القراءة عمد إلى إقامة دورة أسبوعية ، وسعى للتنسيق مع المكتبات لتيسير الحصول على
الكتب وتخفيض أسعارها للراغبين في الدورة ،
وقبل يومين أعلن عن إقامة دورة تدريبية ( مجاناً )
تهتم بـ كيف يمكن للشخص أن يقرأ ويحترف القراءة .
والشيء ذاته ينطبق على نشر ثقافة المشي ،
والتي لم يكتفِ بالتحريض عليها من منبره الإعلامي
بل نزل إلى الميدان وأقام فعالية #المشي_مع_العرفج ،
والأجمل أنه سطر فلسفته في المشي في كتابه المنشور
مؤخراً ( يوميات مع المشي والخطوات ) .
** نعم العرفج عملة نادرة ، لأن مجالسة الكتب
والاعتكاف في المكتبة ، والحديث عنها هو ما رأيناه
يشغل وقته ، وليس ( الترزز ) في كل محفل ،
والإستعراض بـ ( الدال ) ، والهوس والتسابق على حضور
المناسبات الثقافية - كما يفعل كثير -
لم نلحظها متوفرةً في قاموسه .
** نعم العرفج عملة نادرة ، لأن التصالح مع الذات
والبساطة وعدم التكلف والوضوح والصدق مع النفس
والعمل اللامنقطع ، والإنتاج الغزير المستمر ، والصبر
على أذى المخالفين ، والتسامح ، والعطاء ، والتفرد ،
والبعد عن التعالي والفوقية والمثالية قيم وصفات رأيناها تجلت حقيقة في شخصه ،
وهذا ما يجب أن يكون عليه كل مثقف .
** ختاماً :
لم التقِ بالدكتور إلا مرةً واحدة ،
لكني جالسته أيام كثيرة وساعات طويلة
من خلال مطالعة مقالاته ومؤلفاته ،
ولذلك عرفته ، ولو لا وعدي بعدم الإطالة
لأسهبت في بعض الصفات ، وبعض ما استفدت
منه .
والسلام على أرواحكم يا من استخلفكم
المولى في أرضه لتعمـروهـا ...
خالد علي آل ماطر
تعليقات
إرسال تعليق